الانتقال إلى المحتوى
Dr. Ertuğrul İnce
كل المقالاتنصائح العناية

العناية بالبشرة في الشتاء: إرشادات طبية

الهواء البارد والرياح والتدفئة الجافة كلها تضغط على حاجز البشرة. إليك كيفية تبسيط روتينك خلال أشهر الشتاء.

Dr. Ertuğrul İnce4 دقيقة قراءة
العناية بالبشرة في الشتاء: إرشادات طبية

في الشتاء تتكرّر الشكوى نفسها في العيادة تقريباً: «بشرتي مشدودة وتتقشّر وكريمي المعتاد لم يعد كافياً». والسبب نادراً ما يكون عاملاً واحداً، بل عدة عوامل مجتمعة.

ما الذي يتغيّر في الشتاء؟

مع انخفاض رطوبة الجو يزداد تبخّر الماء من سطح الجلد. وإذا أُضيفت إلى ذلك حرارة التدفئة الجافة والاستحمام الساخن والرياح، تتعرّض طبقة الدهون في حاجز البشرة لضغط كبير. وعندما يضعف الحاجز تبدأ الحكّة والاحمرار والتقشّر؛ كما تزداد في هذا الموسم هجمات الإكزيما والوردية لدى أصحاب البشرة الحسّاسة.

ما هو الحاجز ولماذا يهمّ؟

تعمل الطبقة الخارجية من الجلد كجدار مبني من الخلايا والدهون بينها، ووظيفته إبقاء الماء في الداخل والمهيّجات في الخارج. وما يختلّ في الشتاء هو هذا البناء أساساً، ولهذا فالحل ليس مزيداً من المنتجات بل المنتجات الصحيحة.

بسّط روتينك

أكثر الأخطاء شيوعاً في الشتاء هو مواجهة الجفاف بمزيد من الطبقات، بينما المطلوب عادةً هو العكس.

  • غيّر منظّفك. استبدل المنتجات الرغوية التي تترك البشرة «صرّة» بمنظّفات كريمية خالية من الكبريتات.
  • استخدم ماءً فاتراً. فالاستحمام الساخن يزيل دهون السطح بسرعة، وتقصير مدة الاستحمام يفيد أيضاً.
  • رطّب البشرة وهي رطبة. جفّف بلطف بعد الاستحمام وضع المرطّب خلال الدقائق الثلاث الأولى.
  • اقرأ المكوّنات. السيراميد والغليسرين وحمض الهيالورونيك والسكوالان هي ما يدعم الحاجز.
  • خفّف المنتجات الفعّالة. تقليل وتيرة الريتينول والأحماض في الشتاء يقلّل التهيّج.

لا تتخلَّ عن واقي الشمس

هذه أكثر خطوة يجري تجاهلها. فالأشعة فوق البنفسجية A تنفذ عبر الغيوم والزجاج، والثلج يعكس الضوء فيزيد التعرّض. واستخدام واقٍ واسع الطيف كل صباح، في الشتاء أيضاً، يبقى من أنجع الخطوات ضد التصبّغ وتكسّر الكولاجين معاً.

ما الذي يمكن عمله في العيادة؟

يسهل التخطيط في الشتاء للعلاجات الداعمة للحاجز لأن التعرّض للشمس أقل. وبعد فحص البشرة يمكن دراسة إجراءات تدعم الترطيب على شكل برنامج جلسات عند الاقتضاء. ومع ذلك لا يُجرى أي إجراء على بشرة متهيّجة أو أثناء هجمة إكزيما؛ فالأولوية لإصلاح الحاجز.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كانت الحكّة تقطع نومك، أو استمر الاحمرار أسابيع، أو نزفت التشققات، أو لم يهدأ الطفح بالعناية البسيطة، فالأمر لم يعد جفاف شتاء عادياً. وينبغي عندئذٍ التفكير في الإكزيما والوردية والصدفية والجفاف المرتبط بالغدة الدرقية ضمن التشخيص التفريقي.

تفاصيل صغيرة مفيدة

جهاز ترطيب في غرفة النوم، وعدم الجلوس أمام المدفأة مباشرة، وتجنّب ملامسة الصوف للجلد العاري، والاحتفاظ بمرطّب شفاه بسيط أساسه الفازلين — كلها تُحدث فرقاً ملموساً. أما شرب الماء وحده فلا يرطّب البشرة، لكنه يبقى جزءاً من الصحة العامة.

الشفاه واليدان ومحيط العين

هذه المناطق الثلاث أكثر ما يتأثر في الشتاء وتستحق عناية منفصلة.

الشفاه. جلد الشفاه رقيق وخالٍ من الغدد الدهنية، لذلك يجفّ سريعاً. ولعقها يمنح راحة عابرة لكنه يزيد الجفاف بسبب إنزيمات اللعاب. ويكفي معظم الناس مرطّب بسيط خالٍ من العطر وأساسه الفازلين.

اليدان. يضغط غسل اليدين المتكرّر واستخدام المعقّمات على حاجز الجلد في الشتاء. والترطيب بعد كل غسلة واستخدام كريم أغنى ليلاً يقيان من التشقّقات.

محيط العين. الجلد هنا هو الأرقّ في الوجه؛ فتجنّب فركه وضع المستحضر بلطف دون ضغط. كما أن الهواء البارد والرياح يزيدان احمرار هذه المنطقة لدى أصحاب البشرة الحسّاسة، ويفيد عندئذٍ مرطّب بسيط قبل الخروج.

تتلخّص عناية الشتاء في ثلاثة أمور: منتجات أقل، ومكوّنات أفضل، وحماية شمسية لا تُهمَل. والبشرة تستجيب لهذه الثلاثية سريعاً في العادة.

مشاركة

لنخطط معًا للعلاج المناسب لك

احجز استشارة أولى: نجيب عن أسئلتك ونضع خطتك العلاجية إن كانت مناسبة.

يتم تأكيد طلبك في اليوم نفسه.

اتصالاحجز استشارةواتساب