حقن الفيلر (حمض الهيالورونيك)
حقن حمض الهيالورونيك المتشابك لدعم المناطق التي فقدت حجمها وإعادة التوازن إلى تناسق الوجه.

- مدة الإجراء
- 40 دقيقة
- الجلسات
- Tek seans · bölgeye göre 8-18 ay aralıkla değerlendirme
- العيادة
- تجميل الوجه
ما هو الفيلر؟
الفيلر هو حمض الهيالورونيك بصيغته المتشابكة المحضّرة مختبرياً، وهو مادة موجودة أصلاً في البشرة. يتميّز هذا الجل بقدرة عالية على الاحتفاظ بالماء، ويُحقن في المناطق التي فقدت حجمها أو تحتاج إلى دعم بنيوي. وفي تركيا تُستخدم فقط مستحضرات مسجّلة كأجهزة طبية تحمل علامة CE وتسجيل وزارة الصحة. ولكل منطقة كثافة مناسبة: جل أنعم للشفاه، وأكثر تماسكاً لعظام الوجنة وخط الفك.
ما المناطق التي تُقيَّم؟
أكثر المناطق شيوعاً هي بروز الوجنة، وتجويف ما تحت العين، والخطوط الأنفية الشفوية، والخطوط الدقيقة حول الفم، وترطيب الشفاه وزيادة حجمها بشكل خفيف، والذقن وخط الفك، وتجويف الصدغ. ويمكن استخدامه أيضاً في مناطق مثل ظهر اليدين.
كيف يعمل؟
يُحدث الجل المحقون حجماً في الطبقة التي يستقر فيها، ويربط الماء المحيط فيمنح المنطقة دعماً. ومع الوقت يفكّكه إنزيم الهيالورونيداز الطبيعي في الجسم تدريجياً، لذلك فإن الأثر غير دائم. وتتراوح مدة النتيجة عادةً بين ثمانية وثمانية عشر شهراً حسب كثافة المستحضر والمنطقة المعالجة واستقلاب الشخص.
كيف تسير الجلسة؟
التخطيط
يُقيَّم الوجه في حالتي السكون والحركة، ويُفرَّق بين فقدان الحجم الحقيقي وترهّل الأنسجة وتراجع الدعم العظمي. قد تُلتقط صور توثيقية وتُحدَّد الأولويات بالتشاور معك. الهدف ليس تغيير ملامحك بل موازنة تناسبها.
التطبيق
يُنظَّف الجلد بمطهّر، ومعظم المستحضرات تحتوي على ليدوكائين، ويمكن إضافة كريم مخدّر موضعي. وبحسب المنطقة تُستخدم إبرة أو كانيولا ذات طرف غير حاد؛ وتُفضَّل الكانيولا تحت العين ووسط الوجه لتقليل خطر إصابة الأوعية. يستغرق الإجراء من عشرين إلى أربعين دقيقة.
ماذا يُتوقّع بعد الجلسة؟
يشيع حدوث تورّم خفيف وإيلام وأحياناً كدمات خلال 24 إلى 72 ساعة، وهي أمور مؤقتة. يكون التورّم أوضح بعد حقن الشفاه، وتستقر النتيجة النهائية خلال أسبوعين تقريباً. يُنصح في اليوم الأول بالتبريد ورفع الرأس وتجنّب الضغط على المنطقة. ويُحدَّد موعد للمراجعة بعد أسبوعين إلى أربعة.
من لا يناسبه هذا الإجراء؟
لا يُطبَّق أثناء الحمل والرضاعة، ولا عند وجود التهاب نشط أو حبّ شباب ملتهب أو قرحة الهربس في موضع الحقن، ولا لدى من لديه حساسية معروفة تجاه حمض الهيالورونيك أو الليدوكائين، ولا في أمراض المناعة الذاتية غير المضبوطة أو اضطرابات التخثّر. ومن سبق له حقن مادة دائمة في المنطقة نفسها يحتاج إلى تقييم إضافي.
التوقّعات والمتابعة
يهدف الفيلر إلى استعادة جزء من الدعم المفقود، لا إلى إعادة تشكيل الوجه. لذلك يسير التخطيط على مراحل: التركيز على منطقة واحدة في الجلسة، وتقييم النتيجة بعد أسبوعين، وتأجيل المرحلة الثانية إلى موعد لاحق عند الحاجة — وهذا هو المسار الأكثر أماناً. ويُدوَّن في ملفك اسم المستحضر ورقم تشغيلته والكمية المستخدمة. ويتلاشى الأثر تدريجياً، ويُعاد التقييم بين ثمانية وثمانية عشر شهراً بحسب المنطقة والمستحضر. أما حقن كميات كبيرة متكرّرة في المنطقة نفسها فغير مستحسن إذا كان المظهر الطبيعي هو الهدف.
يُحدَّد اختيار المنطقة وكثافة المستحضر وكميته عبر الفحص المباشر فقط، ولا يُخطَّط للعلاج عن بُعد.
العناية بعد الإجراء
- ضع كمادات باردة بشكل متقطّع في اليوم الأول.
- لا تضغط على المنطقة المعالجة ولا تدلّكها.
- تجنّب الرياضة والساونا والحمّام البخاري لمدة 24 ساعة.
- أجّل تدليك الوجه وجلسات العناية لمدة أسبوع.
- اتصل بالعيادة فوراً عند ألم شديد أو تغيّر لون أو اضطراب في الرؤية.
- التزم بموعد المراجعة خلال أسبوعين إلى أربعة.
أسئلة شائعة حول هذا العلاج
يكون التورّم أوضح خلال أول 24 إلى 72 ساعة ويختلف بحسب المنطقة. وهو أكثر بعد حقن الشفاه ويتراجع بوضوح خلال ثلاثة إلى سبعة أيام. وتحتاج النتيجة نحو أسبوعين لتستقر تماماً، ولهذا نقيّمها في الأسبوع الثاني لا في الأيام الأولى.
يمكن إذابة الفيلر المكوّن من حمض الهيالورونيك عند اللزوم بإنزيم الهيالورونيداز. وهذا مهم ليس فقط عند عدم الرضا عن النتيجة، بل كخيار أمان في الحالات الطارئة مثل المضاعفات الوعائية. أما الحشوات الدائمة فلا تتيح هذا التراجع، ولذلك لا تُستخدم في العيادة.
لا. فمنطقة تحت العين حسّاسة تشريحياً، وقد لا يكون الفيلر مناسباً لمن لديه ميل لاحتباس السوائل أو فتق دهني في الجفن السفلي أو جلد رقيق جداً، إذ قد تبدو النتيجة منتفخة أو مزرقّة. وتُحدَّد الملاءمة بالفحص فقط.
المعلومات في هذه الصفحة للإرشاد العام فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية. يُتخذ قرار العلاج بعد الفحص الشخصي.


