حقن البلازما الغنية بالصفائح (PRP)
فصل البلازما الغنية بالصفائح من دم المراجع نفسه وإعادتها إلى الجلد لدعم عمليات إصلاح الأنسجة الطبيعية.

- مدة الإجراء
- 45 دقيقة
- الجلسات
- 3-4 seans · seans arası 3-4 hafta
ما هي حقن البلازما (PRP)؟
تقوم تقنية PRP على إعادة البلازما الغنية بالصفائح المستخلصة من دم الشخص نفسه إلى جلده. تُسحب عيّنة دم وتُدار في أنابيب مخصّصة بجهاز الطرد المركزي، وبعد انفصال مكوّنات الدم تُفصل طبقة البلازما ذات التركيز العالي من الصفائح. وتؤدي الصفائح دوراً في إصلاح الأنسجة بفضل عوامل النمو التي تحتويها. ولأن المادة مأخوذة من دم المراجع نفسه، فإن احتمال حدوث تفاعل تحسّسي منخفض.
مجالات الاستخدام
تُستخدم في التجميل الطبي لدعم جلد الوجه والعنق والصدر واليدين، وفي الأمراض الجلدية لتساقط الشعر، وفي جراحة العظام والطب الرياضي لمشكلات المفاصل والأوتار. وتتناول هذه الصفحة الاستخدام الجلدي.
كيف تعمل؟
تحفّز عوامل النمو المتحرّرة من الصفائح تكاثر الخلايا الليفية وتصنيع الكولاجين، وتدعم الدورة الدموية الدقيقة وتجدّد الخلايا داخل النسيج. ولا يظهر الأثر فوراً، إذ تتطوّر الاستجابة الخلوية خلال أسابيع. لذلك يُخطَّط للـ PRP عادةً كبرنامج من ثلاث إلى أربع جلسات، وتُقيَّم النتيجة بعد اكتمال البرنامج.
كيف تسير الجلسة؟
سحب الدم والتحضير
يُسحب نحو 10 إلى 20 مل من الدم من الذراع ويُدار في أنابيب مغلقة لمدة خمس إلى عشر دقائق. وخلال ذلك يمكن وضع كريم مخدّر موضعي على منطقة العلاج. وتُحفظ البلازما المحضّرة في ظروف معقّمة حتى لحظة الاستخدام.
التطبيق
تُحقن البلازما بجرعات صغيرة في الطبقتين العليا والمتوسطة من الجلد بإبر رفيعة، ويمكن دمجها عند اللزوم مع الوخز الدقيق. ويستغرق الموعد بما فيه سحب الدم نحو 40 إلى 45 دقيقة.
ماذا يُتوقّع بعد الجلسة؟
من الطبيعي حدوث احمرار وتورّم خفيف لبضع ساعات، وقد تستمر كدمات صغيرة أياماً. ويُنصح بعدم وضع المكياج في اليوم نفسه، وبالتنظيف اللطيف، وبالحماية اليومية من الشمس. ويمكن الحديث عن فرق ملحوظ عادةً بعد الجلسة الثانية، مع إعادة تقييم بعد ثلاثة أشهر من انتهاء البرنامج.
من لا يناسبه هذا الإجراء؟
لا يُطبَّق لدى من لديه نقص في عدد الصفائح، أو اضطرابات نزف وتخثّر، أو التهاب نشط أو عدوى جلدية في موضع العلاج، ولا أثناء العلاج الفعّال للسرطان، ولا في فقر الدم الشديد وأمراض الكبد المزمنة. ولا يُفضَّل أثناء الحمل والرضاعة. ويُراجَع نظام الأدوية لدى مستخدمي مميّعات الدم بالتشاور مع الطبيب المعالج.
التوقّعات والمتابعة
تختلف الاستجابة لحقن البلازما بين شخص وآخر؛ فعدد الصفائح والعمر والتدخين وحالة البشرة الراهنة هي أبرز العوامل المؤثرة في النتيجة. ولهذا يُنصح بالتقاط صور بزاوية وإضاءة موحّدتين قبل بدء البرنامج. وتُدوَّن في ملفك تواريخ الجلسات وكمية الدم المسحوبة والمناطق المعالجة. ويُعاد التقييم بعد ثلاثة أشهر من انتهاء البرنامج، وقد تُخطَّط جلسات صيانة كل ستة إلى اثني عشر شهراً عند الحاجة. وحقن البلازما ليست برنامجاً مضاداً للشيخوخة بذاتها؛ بل تكتسب معناها مع الحماية من الشمس والعناية المنتظمة.
يُبتّ في مدى الملاءمة خلال فحص مباشر يُدعم عند الحاجة بتحاليل دم.
العناية بعد الإجراء
- لا تضع المكياج في يوم الجلسة.
- نظّف البشرة بلطف بماء فاتر لمدة 24 ساعة.
- تجنّب الريتينول والأحماض والتقشير لمدة 48 ساعة.
- تجنّب الساونا والحمّام البخاري والرياضة العنيفة 24 ساعة.
- واظب على الحماية اليومية من الشمس.
- التزم بفواصل الجلسات المحددة في برنامجك.
أسئلة شائعة حول هذا العلاج
تُطلب عادةً صورة دم كاملة، لأن كفاية عدد الصفائح مهمة لفاعلية العلاج. وقد تُضاف بحسب سيرتك المرضية تحاليل الحديد وB12 وفيتامين D والتخثّر. وإذا كنت تستخدم مميّعات الدم فتُقيَّم هذه المسألة دائماً أولاً.
نعم، إذا سمحت الخطة يمكن إدراج البلازما مع الوخز الدقيق أو الميزوثيرابي أو الليزر ضمن البرنامج نفسه. غير أن الجمع بينها في جلسة واحدة ليس مناسباً دائماً، ويحدّد الطبيب التسلسل والفواصل بحسب استجابة بشرتك.
استخدام مادة ذاتية يقلّل كثيراً احتمال التفاعل التحسّسي، لكن الإجراء يبقى إجراءً طبياً. ولذلك تُستخدم أنظمة معقّمة مغلقة ومواد أحادية الاستعمال لمنع العدوى، ولا يُتخطّى تقييم الملاءمة أبداً.
المعلومات في هذه الصفحة للإرشاد العام فقط ولا تغني عن الاستشارة الطبية. يُتخذ قرار العلاج بعد الفحص الشخصي.


